| هذا الذى تعرف البطحاء وطاءته |
|
والبيت يعرفه والحل والحرم (177) |
| هذا ابن خير عباد الله كلهم |
|
هذا التقى النقى الطاهر العلم (178) |
| هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله |
|
بجده اءنبياء الله قد ختموا(179) |
| وليس قولك من هذا بضائره |
|
العرب تعرف من اءنكرت والعجم (180) |
| كلتايديه غياث عم نفعهما |
|
تستو كفان و لا يعروهما عدم (181) |
| سهل الخليقة لاتخشى بوادره |
|
يزينه اثنان حسن الخلق والشيم (182) |
| حمال انفال اءقوام اذا افتدحوا |
|
حلو الشمائل تحلو عنده نعم (183) |
| ما قال لاقط الا فى تشهده |
|
لولا التشهد كانت لاءه نعم (184) |
| عم البرية بالاحسان فانقشعت |
|
عنها الغياهب والاملاق والعدم (185) |
| اذا راءته قريش قال قائلها |
|
الى مكارم هذا ينتهى الكرم (186) |
| يغضى حياء و يغضى من مهابته |
|
فمايكلم الا حين يبتسم (187) |
| بكفه خيزران ريحه عبق |
|
من كف اءروع فى عرنينه شمم (188) |
| يكاد يمسكه عرفان راحتة |
|
ركن الحطيم اذا ماجاء يستلم (189) |
| الله شرفه قدما و عظمه |
|
جرى بذاك له فى لوحه القلم (190) |
| اى الخلائق ليست فى رقابهم |
|
لاولية هذا اءوله نعم (191) |
| من يشكرالله يشكر اءولية ذا |
|
فالدين من بيت هذا ناله الامم (192) |
| يتمى الى ذروة الدين التى فصرت |
|
عنها الاكف و عن ادركها القد(193) |
| من جده دان فضل الانبياء له |
|
وفضل اءمته دانت له الامم (194) |
| مشتقه من رسول الله نبعته |
|
طابت مغارسه و الخيم والشيم (195) |
| ينشق ثوب الدجى عن نور غرته |
|
كالشمس تنجاب عن اشراقها الظلم (196) |
| من معضر حبهم دين و بعضعهم |
|
كفر و قربهم منجى و معتصم (197) |
| مقدم بعد ذكرالله ذكرهم |
|
فى كل بدء و مختوم به الكلم (198) |
| ان عد اءهل التقى كانوا اءئمتهم |
|
اءوقيل من خير اءهل الارض قيل هم (199) |
| لا يستطيع جواد بعد جودهم |
|
ولا يدانيهم قوم و ان كرموا(200) |
| هم الغيوث اذاما اءزمة اءزمت |
|
والاسد اءسد الشرى والباءس محتدم (201) |
| لاينقص العسر بسطا من اءكفهم |
|
سيان ذلك ان اثرواءوان عدموا(202) |
| يستدفع الشرو البلوى بحبهم |
|
ويسترب به الاحسان والنعم (203) |